مجد الدين ابن الأثير

453

البديع في علم العربية

الصنّف الثّاني ما كان فعله على " فعل " بالكسر وفيه فرعان : الفرع الأول : في اللازم . ويجيء مضارعه على يفعل بالفتح ، ومصدره على فعل ، نحو : حميت الشمس حميا ، وعلى فعل ، نحو : غضب غضبا ، وهو الغالب عليه ، وعلى فعل ، نحو ضحك ضحكا ، وعلى فعالة ، نحو : زهد زهادة ، وعلى فعل ، نحو : ضحك ضحكا ، مخفّف « 1 » ، وعلى فعل ، نحو : شبع شبعا ، وعلى فعل ، نحو : زهد زهدا ، وعلى فعلة ، نحو : شهب شهبة وما جاء من مضارعه على يفعل ويفعل « 2 » شاذا « 3 » نحو : ييئس ويفضل ، فمحمول على يفعل . الفرع الثاني : في المتعدّي . ويحيء مضارعه على يفعل كثيرا ، ويفعل قليلا . أمّا يفعل فمصدره على فعل ، نحو : حمد حمدا ، وهو الغالب عليه « 4 » ، وعلى فعل ، نحو : عمل عملا ، وعلى فعلة ، نحو : رحم رحمة ، وحكى ابن السرّاج : رحمة ، بالفتح « 5 » . [ وعلى فعال ، نحو : سمع سماعا « 6 » ] ، وعلى

--> ( 1 ) التخفيف نقل حركة العين إلى الفاء وتسكين العين . ( 2 ) ك : وفيعل . وهذا تصحيف . ( 3 ) ب : فشاذا . وانظر ما سبق ص 400 . ( 4 ) الأصول 2 / 434 ( ر ) ( 5 ) الأصول 2 / 434 ( ر ) ، الموجز 131 ، وفي التكملة 213 دون نسبة . وقد سبقه سيبويه في الكتاب 2 / 216 فقال : ( وقالوا : رحمته رحمة كالغلبة ) . ( 6 ) تكملة من ( ب )